منتديا ت ســـــــــما فلسطين

تفاصيل جريمة تقطيع جثث بشرية بمدينة مكناس المغربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفاصيل جريمة تقطيع جثث بشرية بمدينة مكناس المغربية

مُساهمة  صمت الحب في الإثنين مايو 03, 2010 3:15 am

بعد جريمة قتل محامي وزوجته، وتقطيع جثتهما بطريقة بشعة، تعيش مدينة فصول جريمة أخرى أكثر بشاعة من سابقتها، بعدما أقدم شاب على قتل شقيقته جمعته معها جلسة خمر ماجنة داخل منزل الأسرة، مما أثار إنتقام أمهما التي قتلت بدورها إبنها القاتل، وتخلصت من جثتهما معا بتقطيعها إلى أطراف ووضعها داخل حقائب، لإخفاء معالم الجريمتين:
"هاذي مصيبة ... شوهتنا وشوهت هاذ الحومة ... الله ياخذ فيها الحق"، هكذا قالت إمرأة مسنة وهي تخاطب جارها الذي كان يجلس على كرسي بلاستيكي، صباح أول أمس الخميس، بالقرب من باب المنزل رقم 10 الكائن بالزنقة 28 بحي الزرهونية على مقربة من محيط المحطة الطرقية، كانت الزنقة شبه خالية إلا من رجلي أمن بزي رسمي كلفا بمراقبة وحراسة هذا المنزل الذي كان مسرحا لجريمة عائلية إختلطت فيها الدعارة بالخمر والرغبة في الإنتقام، وقعت على شاكلة قصة سيناريو فيلم سينمائي مثير بطلته الأم في الخمسينات من عمرها والضحايا إبنها وشقيقته وهما في عز شبابهما.
تمثيل الجريمة

غصت الأزقة المجاورة للمنزل رقم 10 برجال الشرطة بالزي الرسمي والمدني، كما حضر والي الأمن ونائبه، ونائب وكيل الملك، لعملية إعادة تمثيل جريمة ما أصبح يعرف ب"جثث القطارات"، والتي إهتز لها الرأي العام المحلي والوطني، لبشاعتها والطريقة الغريبة التي إرتبكت بها الجريمة، التي أودت بحياة شاب وشقيقته، وزجت بوالدتهما خلف القضبان، بعدما شوهت جثيتهما لإتلاف معالم الجريمة.
رجال الشرطة الذي حضروا بكثافة إلى باب المنزل، منعوا الصحافيين من الدخول لتصوير مشاهد إعادة تمثيل الجريمة، والمبرر الذي قدمه نائب وكيل الملك هو الحفاظ على سرية التحقيق نظرا لوجود معطيات وأسرار داخل المنزل من شأنها المساعدة على فك المزيد من ألغاز هذه الجريمة، قبل أن يتراجع عن هذا القرار بعد إحتجاج ممثلي مختلف وسائل الإعلام، والسماح لدخول المصورين واحد واحدا لأخذ صور لبعض أرجاء البيت ومكان الجريمة وللمتهمة التي كانت تضع على وجهها النقاب، وهي جالسة بركن داخل غرفة النوم في حالة إنهيار عصبي، وتردد عبارات إستعطاف غير مفهومة لكل من إقترب منها، وتترجى الصحافيين بعدم نشر صورها.
ويبدو أن عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية، إستفادوا من الإنتقادات الموجهة لهم في الإستعانة بأشخاص حقيقيين في إعادة تمثيل العديد من الجرائم الخطيرة، وإستعانوا هذه المرة بمجسمات بلاستيكية، وبعد الإنتهاء من عملية التمثيل داخل المنزل، إنتقل الجميع إلى قرب حمام "الزرهونية"، بحضور حشد غفير من المواطنين لمتابعة مشاهد التمثيل، وتدخل نائب وكيل الملك لوقف العملية، وأمر بالإنتقال إلى محطة الأمير لتتوقف العملية كذلك عند مدخل المحطة، لكن هذه المرة بسبب وقوع مشاداة بين مصورين صحافيين، وبعض عناصر الشرطة القضائية الذين تعاملوا بطريقة غير لائقة أكثر من مرة.
سهرة خمر
في ليلة السبت 4 يوليوز الجاري، وعلى عادته شارك نبيل شقيقته نوال في شرب كؤوس من الخمر في سهرة "أخوية" داخل المنزل، لأنه كان منذ مدة يريد إستغلال الفرصة المناسبة لمناقشتها في مجموعة من القضايا والمشاريع بعد عودتها من جولتها "الخليجية"، حيث يؤكد أصدقاء نبيل أنه عاقر الخمر أكثر من مرة رفقة شقيقته في سهرات ماجنة، وبعد عودة الأم وجدت إبنيها نبيل ونوال في حالة سكر طافح وفي وضع مخل على سرير بغرفة النوم، وأمام هول ما شاهدتها غادرت الأم المنزل لقضاء الليل عند أحد أقاربها بحي المنصور.
بعد مغادرة الأم، بقي الأخ رفقة شقيقته يعاقران الخمر، وبعد أن فعلت الكؤوس فعلتها في رأسه، وقع خلاف بينهما، تجهل الأم سببه، حسب تصريحاتها أمام عناصر الشرطة القضائية، وكل ما صرحت به من إعترافات، أنه لدى عودتها للمنزل صباح يوم الأحد الماضي، صدمت لمشهد إبنها نبيل داخل غرفة النوم وهو منهمك بتقطيع جثة شقيقته، في الزاوية اليمنى قرب سرير النوم، وبعدما إستفسرته عن فعلته واجهها برد فعل قوي، ولتهدئته إقترحت عليه مساعدته في تقطيع الجثة، فصعدت إلى سطح المنزل وأحضرت مدية كبيرة حادة "زبارة" كانت تحتفظ بها، مباشرة بعد نزولها ودخولها إلى البيت وجهت له ضربة قوية مفاجئة على مستوى الرأس أردته قتيلا على الأرض بجانب شقيقته.
تقطيع الجثث
جلست الجانية المسماة "ف.و" البالغة من العمر 56 سنة، أمام المحققين داخل المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وهي في حالة إنهيار عصبي، وسردت تفاصيل الجريمة المزدوجة التي قامت بها، وأضافت أنه بعد قتل إبنها، جلست بعض الوقت تفكر في طريقة لإخفاء معالم الجريمة التي إقترفتها، قبل أن تهتدي إلى فكرة جهنمية وتكمل ما فعله إبنها الذي شرع في تقطيع جثة شقيقته، وأحضرت آلة حادة وعملت على تقطيع الجثتين معا بطريقة وصفها مسؤول أمني بولاية مكناس، بأنها طريقة إحترافية ومهنية، مضيفا أنه إستغلت معرفتها وخبرتها في مجال التهريب، ووضعت الأشلاء داخل أكياس بلاستيكية وحزمتها بإستعمال شريط لتقليص حجمها وتسهيل وضعها داخل الحقائب دون إثارة الإنتباه أثناء حملها.
ولتفادي إفتضاح أمرها، حسب إعترافاتها في جلسة التحقيق الأولي، وضعت إحتياطيا بعض الجثث داخل "مجمد" كبير بالمطبخ، في الوقت الذي وضعت بعض الأشلاء داخل حقائب السفر، وتوجهت في حدود الساعة الرابعة مساء نحو محطة الأمير عبد القادر وسط المدينة الجديدة "حمرية" ووضعت إحدى الحقائب داخل القطار المتوجه نحو الدار البيضاء مراكش، وجلست بإحدى المقصورات، قبل نزولها بمدينة سيدي قاسم وعودتها مجددا إلى منزلها بمكناس، وحملت حقيبة ثانية ووضعتها بالقطار المتوجه إلى الدار البيضاء بمحطة الأمير، وغادرت القطار.
وحسب المصادر، لدى عودتها إلى المنزل عملت على وضع الأشلاء والأطراف المتبقية ب"المجمد" داخل حقائب وأكياس، لتتخلص منها في ليلا بالقرب من حمام "النصيري" حيث عثرت الشرطة القضائية على أجزاء بشرية بالقرب من ثلاث حمامات بحي الزرهونية، وتهم جزء سفلي من بطن الفتاة بالإضافة إلى أجزاء مقطعة من فخدها ملفوفة بعناية داخل كيس بلاستيكي كبير بالقرب من حمام "نصيري"، كما عثرت الشرطة على رجل بالقرب من حمام "الزرهونية"، وبالقرب من حمام "اليمامة" تم العثور على رأس وصدر والأطراف العليا لجثة الإبن في حقيبة ذات لون أزرق.
الناظور... خنيفرة... مكناس
تتكون الأسرة من الأم "فاطمة.و" البالغة من العمر 56 سنة، وأبنائها "نبيل.م" (31 سنة)، و"يوسف.م" (24 سنة) وشقيقتهما "نوال.م" البالغة من العمر 27سنة، وحفيدها البالغ من العمر 7 سنوات تركته أمه المطلقة والتي تقيم بالديار الإماراتية، بعد وفاة الأب المعيل الوحيد للأسرة، قررت الأم الإنتقال رفقة أبنائها إلى مدينة خنيفرة مسقط رأسها، للعيش بجوار أفراد عائلتها، والتغلب على قساوة الحياة، بعدما تراجع نشاط التهريب المعيشي بمدينة الناظور.
وجدت الأم صعوبة كبيرة في ضمان لقمة عيش أبناءها بمدينة خنيفرة، وإختارت أسهل الطرق وأقصرها للحصول على المال، وفكرت في إستثمار جمالها الفاتن وصغر سنها آنذاك، في مجال الدعارة، وعملت على إعداد محل مخصص لهذا الغرض لإستقطاب زبنائها، وإعتقلت لهذا السبب عدة مرات من طرف الشرطة، بتهمة الفساد والقوادة.
أغلب الجيران لم يسجلوا أي سلوك غير عادي على هذه المرأة، ما عدا تعاملها المحدود مع الجيران، "لأنها حديثة السكن بهذا الحي" تقول إحدى الجارات التي تقيم بمنزل يوجد قبالة منزل المتهمة، أما الفتاة فأغلب الأوقات تقضيها خارج المنزل ولا تعود إليه إلا في حالات ناذرة، أما شقيقيها فيعملان معا على متن سيارتين "هوندا" في ملكيتها، وإستغرب الجيران لهذه الجريمة التي وقعت في صمت دون أن تثير أي أحد منهم، ولم يعلموا بها إلا بعد إقتحام المنزل من طرف الشرطة القضائية وتداول الخبر في الجرائد الوطنية.
شيوخ الخليج وقصة 56 مليون
وبعد تراجع تجارة الجنس بمدينة موحا وحمو الزياني، قررت الأسرة بمعية أبنائها الإنتقال إلى مدينة مكناس، والإستقرار بمنزل بحي "التواركة"، وظلت الأم تعمل في مجال تهريب السلع من الناظور إلى مكناس، في الوقت الذي إختارت فيه إبنتها نوال إقتحام عالم الدعارة من بابه الواسع، وذلك بالتنسيق مع شبكات تهجير الفتيات إلى بلدان الخليج، طبقا لإفادات العديد من المصادر، وبعد مدة قصيرة تمكنت الفتاة الضحية من إكتساب علاقات رفيعة المستوى مع شخصيات خليجية لدى ترددها على فنادق فخمة معروفة وسط المدينة، حيث كانت تنسج شباكها لإصطياد شيوخ البترو دولار الباحثين عن اللذة داخل أسوار الإسماعيلية الشاهقة.
علاقات الضحية مكنتها من كسب أصدقاء بالعديد من الدول الخليجية التي زارتها مؤخرا قبل تعرضها للقتل على يد شقيقها، وزارت كل من الإمارات العربية ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية التي قضت بها بعض الأيام، وزارت خلال رحلتها شقيقتها المطلقة والتي تعمل بإمارة دبي.
ربطت نوال البالغة من العمر 27 سنة، علاقة "غير واضحة" يقول مصدر أمني مسؤول، مع شيخ سعودي، تفضل ب"كرمه الحاتمي" بمنح العائلة مبلغ يقدر ب 56 مليون سنتيم لشراء المنزل الذي كان مسرحا للجريمة والمتكون من طابقين إثنين، داخل حي أغلب سكانه من المغاربة المقيمين بالخارج، قبل حوالي 5 أشهر جمعت الأم بمساعدة أبنائها حقائبها وأثاثها ورحلت إلى منزلها الجديد، كما تمكنت الضحية من إقناع صديقها السعودي بشراء سيارة من نوع "هوندا" لشقيقها الضحية الذي وضع حدا لحياتها، كان أمل نوال هو إخراج قاتلها نبيل من براثن البطالة ومنحه فرصة لكسب لقمة العيش بعرق جبينه.
سيارة الهوندا
"سعيد.ن" شاب يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، لم يصدق قصة وفاة صديقه نبيل بعد أن قتل شقيقته نوال، يحكي هذا الشاب الذي شعل سيجارة وطلب قهوة سوداء وجلس على الطاولة التي كان يفضلها الضحية نبيل في إحدى زوايا مقهى باب منصور المتواجدة قبالة محطة سيارات الأجرة الرابطة بين حي الزرهونية وساحة الهديم، ذكر سعيد بكل خصال صديقه الذي كان هادئا، رغم إدمانه على شرب الكحول والتدخين، كان يستفيق من النوم متأخرا في حدود منتصف النهار، ويتوجه مباشرة إلى مقهى باب منصور قبل تحريك محرك سيارة "الهوندا" للعمل في نقل البضائع.
لكن خلال الأيام الأخيرة لاحظ سعيد تغيرات في سلوك الضحية، وتحول من إنسان هادئ إلى إنسان عصبي، لكثرة تناوله الخمور يوميا، وتحدث له عن وجود خلافات بينه وبين شقيقته التي ترغب في بيع سيارة "الهوندا"، بعد تراجع الدخل وكثرة المصاريف، لأن "نبيل كان ما عندوا غرض في الخدمة، لي جابوا النهار كيخسروا في الليل"، يقول سعيد الذي رافقنا إلى موقف للسيارت بشارع "الياموري" قرب حي وجه عروس، بجانب الطوار كانت سيارة"هوندا" من نوع "سيزيكي" مركونة بجانب محلات تجارية، وتحمل في زجاجها الخلفي ورقة مكتوب عليها "للبيع" ورقم هاتفي للإتصال.
ويستمر اللغز
ضابط يعمل بولاية أمن مكناس، شكك في قصة هذه الجريمة، ولم يستبعد وجود خيوط خفية لم تكشف عنها المتهمة، في ظل وجود علاقات تربط أفراد الأسرة بشبكات للدعارة وخليجيون، وتفسخ العلاقة بين الأم وأبنائها، وسوابقها في مجال الدعارة والتهريب، وطريقة تقطيع وشحن الجثث داخل الحقائب ونقلها إلى أماكن مختلفة، كلها معطيات ترجح تورط فاعل أو فاعلين آخرين ساهموا في هذا الفعل الإجرامي، في نظر هذا الضابط الذي تحدث إلى "الجريدة الأولى" على هامش إعادة تمثيل الجريمة.
رئيس مصلحة الشرطة القضائية، طلب من نائب وكيل الملك بمحكمة الإستئناف، تمديد الحراسة النظرية، لإستمكال التحقيق، وتعميق البحث، قبل وضع المحضر النهائي ومسطرة إحالتها على أنظار النيابة العامة وقاضي التحقيق لدى نفس المحكمة.
مع تحيات مدير المنتدى .. رافت حلايقة
avatar
صمت الحب
Admin

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 20/04/2010
العمر : 28
الموقع : منتديات سما فلسطين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rafat.goalsoccer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفاصيل جريمة تقطيع جثث بشرية بمدينة مكناس المغربية

مُساهمة  نائبة المدير حكايا قلم في الإثنين مايو 03, 2010 4:02 am

بارك الله فيييك قصة غريبة وتقشعر لها الابدان
الله يهدي الجميع دمت لنا بعز تقبل مروري
نائبة المدير(حكــايــ قلم ــا)
avatar
نائبة المدير حكايا قلم
Admin

عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 25
الموقع : http://rafat.goalsoccer.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفاصيل جريمة تقطيع جثث بشرية بمدينة مكناس المغربية

مُساهمة  عاشقت صمت الحب 1 في الجمعة مايو 07, 2010 5:32 am

لا حول ولا قوة الا بالله!!!!!
اسال الله ان يثبتنا على الصراط المستقيم..
لا احد قادر على افعال بشعة هكذا الا الانسان....
سلمت يداك ننتظر مزيدك
تقبل مروري
avatar
عاشقت صمت الحب 1

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
العمر : 25
الموقع : www.rafat.goalsoccer.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى