منتديا ت ســـــــــما فلسطين

ذبح زوجته وصاحبيها.. ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ذبح زوجته وصاحبيها.. ؟

مُساهمة  صمت الحب في الإثنين يونيو 14, 2010 2:51 pm

وصاحبيها

--------------------------------------------------------------------------------

ذبح زوجته .. ؟!!



تتلخص وقائع هذه الدعوى بـ (س) التي تزوجت من ابن خالتها منذ خمس سنوات، والذي سافر بعد الزواج بعشرين يوماً إلى دولة خليجية للعمل فيها حيث غاب عن زوجته سنة وشهرين ثم عاد إلى الوطن الأم في إجازة لمدة أسبوع وأثناء الإجازة اختلف الزوج (أ) مع زوجته التي طلبت منه إما البقاء هنا أو أخذها معه لأنها لا تستطيع أن تعيش بمفردها وهي بعيدة عنه كل هذه المدة لأنها تحبه وتهواه غير أنه رفض اقتراحها وقال لها: ماذا اعمل هنا سوف أسافر هذه المرة وأوفر مبلغاً من المال سوف أعمل به وأقنعها بالسفر وبقي هناك لمدة سنة وستة أشهر حيث كانت تصل منه رسائل بأنه لم يوفر شيئاً وأنه مطلوب لرفاقه.
في هذه الفترة بدأت تدور إشاعات في البلدة المجاورة لدمشق بأن (ص) على علاقة بـ (س) حيث شوهد أكثر من مرة مساء معها في الحقل المجاور ومرة ينزل من سطح منزلها.. وبعد فترة انتشرت الأقاويل على أن (س) شوهدت مع (ر) في سوق الحميدية.. ومرة كانت برفقته وهي تخرج من سينما الأهرام في دمشق.. وبعد فترة عاد (ص) إلى البلدة بعد أن انتهى من اداء الخدمة الإجبارية وفي ذات ليلة تشاجر (ص) و(ر) على من يفوز بـ (س) فـ (ص) يقول أنا أعرفها قبلاً فيرد عليه (ر) بأنه هو الذي فاز بقلبها أخيراً، الأمر الذي أدى إلى إشهار السكاكين على بعضهما، وسمعت بهما كل البلدة وتناقلت الخبر كل النساء حيث وصل إلى أهل الزوج وبعد فترة شاع بين أبناء تلك البلدة في الكويت وفي ذات يوم تشاجر زوج (س) مع أحد أبناء البلدة فقال له لو كان بك شرف وكرامة لضبطت زوجتك التي فاحت رائحتها على كل لسان وهي تتنقل من علاقة إلى علاقة ولم يبق شاب في القرية يعتب عليها وأنت هنا مثل الحمار.. اتصل (أ) فوراً بزوجته لمعرفة الحقيقة فلم يصل إلى جواب شاف وإنما تشاجرا على الهاتف وكل واحد وضع الحق على الثاني ثم اتصل مرة أخرى ولكن مع والدته التي طلبت منه عدم سماع أقاويل الآخرين.. لكن (أ) لم يرتح باله فاتصل بعمته التي أكدت له إن هناك إشاعات كثيرة على زوجته لكنها لم ترها بعينيها.. قرر الزوج (أ) العودة ولكن في السر لمعرفة الحقيقة والانتقام من الجميع ولكن عليه إيجاد حل لذلك الأمر الذي دفعه لسرقة أوراق (ع) الثبوتية حتى يدخل الوطن باسم ثان حتى يبقى اسمه بعيداً عن كل الشبهات ولم يدخل اسمه الحدود الجوية أو البرية، وفعلاً وصل الوطن ولم يذهب إلى البلدة وإنما سكن في فندق المدينة وكان يذهب ليلاً إلى البلدة وهو ملثم ويركب دراجة هوائية وكان يراقب بيته.. اليوم الأول.. حتى الخامس وهو على هذه الحالة. وفي اليوم السادس وبعد غروب الشمس شاهد زوجته تخرج من البيت ثم ركبت السرفيس الذاهب إلى دمشق، حاول تتبعها غير أنه فشل بذلك ثم عاد إلى البلدة وظل ينتظرها حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً. وبعد أن دخلت دخل وراءها فوراً وأشهر عليها السكين وطلب منها الاتصال بـ (ص) وبـ (ر) كلاً على حده، حاولت التهرب غير أنه جعلها تفعل ذلك تحت تهديد السلاح وفعلاً جاء (ص) فقرع الباب وعندما فتحت له الباب الزوجة (س) انقض عليه الزوج (أ) وباغته بطعنه في الصدر ثم الثانية والثالثة والرابعة كانت في العنق، ثم طلب منها الاتصال بـ (ر) الذي اعتذر في بادئ الأمر وأنه لا يستطيع الحضور إلى المنزل لكن الزوجة تمنت عليه الحضور لأنها بحاجته والجو مناسب حيث حضر على الفور وفتحت له الزوجة الباب فشاهد جثة (ص) ملقية على الأرض وهي مضرجة بالدماء فصاح يا خاينة قتلت (ص) وتريدين أن أحمل دمه وفي أثناء ذلك خرج الزوج من وراء الباب وطعنه في رقبته ثم في ظهره عدة طعنات.. بعد ذلك طلب منها الاعتراف للعفو عنها بعد أن تخلص من أصحابها فاعترفت بعلاقتها معهما وأنها منذ سفرته الثانية وضعت «لولباً طبياً» عند الدكتورة (؟؟؟؟) لمنعها من الحمل. وبعد سماع اعترافها قام بذبحها ثم خرج من المنزل وعند خروجه صادفه أحد الجوار وهو يركض.. الأمر الذي أقلق الشاهد (م) الذي شاهد الشخص الذي خرج من منزل (س)فاجتمع الجوار وأهل البلدة حيث كانت ثلاث جثث مضرجة بالدماء.. فحضرت دورية من الأمن الجنائي في ريف دمشق واستمعت إلى الشاهد (م) الذي أكد أن الذي رآه هو زوج القتيلة نفسه، وأثناء التوسع بالتحقيق بأوراق القادمين الى الوطن لم يلحظ وجود اسم له على مداخل البلد، وتم إخباره عن طريق أهله وأقاربه بالعودة إلى البلد لأن هناك جريمة في بيته وزوجته طرف، غير أنه لم يعثر عليه في الأسبوع الأول. وفي الأسبوع الثاني وصل الخبر فعاد على الفور وقال إنه كان في مهمة أرسلته بها الشركة.. وأثناء التوسع في التحقيق تبين أنه هو الذي سرق أوراق زميله ابن بلدته الثبوتية حتى يبعد الشبهة عنه.. بعد ذلك اعترف المتهم (أ) بأنة انتقم لشرفه وهو غير نادم على ذلك.. وأحيل المتهم إلى القضاء لينال عقابه العادل، وقد اعترف أمام قاضي التحقيق وهيئة المحكمة وبكل مراحل التحقيق بما نسب إليه وأنه قتلهم انتقاماً لشرفه وعرضه.. وحيث ثبت لهيئة المحكمة والحال ما ذكر فإنه يشكل جناية القتل وعملاً بأحكام المادة /309/ وما بعدها من قانون أصول المحاكمات الجزائية تقرر تجريم المتهم بجناية القتل ووضعه بسجن الأشغال الشاقة المؤبدة وتجريده مدنياً ومنعه من الإقامة في مكان إقامته.

_________________
ها أنا ارتشف من فنجان الشوق دموع الحب
واجول في سماءك باحثة عني فيك
عن حلمي وامل الروح
يا حبيبي كم يروق لي ان ارتمي في احضانك
التمس الدفئ و ارتوي حنانا وحب
اغمرني اكثر و قبل الروح
avatar
صمت الحب
Admin

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 20/04/2010
العمر : 28
الموقع : منتديات سما فلسطين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rafat.goalsoccer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ذبح زوجته وصاحبيها.. ؟

مُساهمة  نائبة المدير حكايا قلم في الجمعة يونيو 18, 2010 2:35 pm

قصة مروة حقيقه ليس في قلبه رحمة
مشكور خيو تقبل مروري
avatar
نائبة المدير حكايا قلم
Admin

عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 25
الموقع : http://rafat.goalsoccer.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى